معظم مشاريع ERP لا تفشل بسبب البرنامج، بل لأن العمليات لم تُصحَّح قبل وصوله. فالنظام الجديد الذي يُشترى فوق مسار مبيعات غير واضح، أو موافقات شراء غير موثقة، أو مستودع يحسب المخزون بثلاث طرق مختلفة، لا يفعل سوى أتمتة الفوضى وجعلها أعلى تكلفة.
من هنا تبدأ استشاراتنا في CRM و ERP. نرسم الطريقة الفعلية التي تعمل بها المبيعات والمشتريات والإنتاج والمستودع والمالية اليوم، ونحدد نقاط الاختناق، وبعدها فقط نقرر ما يجب أن يقوم به البرنامج. والنتيجة اختيار يمكن تبريره، وخطة تطبيق بجدول زمني واقعي، وفريق يتبنى النظام الجديد فعلاً بعد الإطلاق.
نعمل عادة في ثلاث حالات: شركات تختار أول نظام CRM أو ERP لها، وشركات تستبدل نظاماً لم يعد يناسبها، وشركات تملك نظاماً قوياً لكنها لا تستخدم إلا جزءاً صغيراً منه. وفي كل حالة يكون المُخرَج خطة مكتوبة ومبررة، لا عرضاً تسويقياً لمنتج بعينه.


