لماذا تنتقل المتاحف والمواقع إلى التطبيقات؟
أجهزة الدليل الصوتي المؤجَّرة تحمل تكلفة خفية نادراً ما تظهر في بند واحد: شراء الأجهزة وشحنها وتنظيفها، وتشغيل نقطة التسليم، واستبدال المفقود، وإعادة التسجيل مع كل تغيير في المحتوى. وكل جهاز يدعم اللغات التي حُمّلت عليه وقت شرائه فقط.
والتطبيق يزيل العتاد كلياً ويضيف ما لم يقدمه العتاد قط: صوراً وفيديو إلى جانب السرد، وميزات إتاحة الوصول، وتحديد موقع داخلي يشغّل المقطع الصحيح تلقائياً، وتحليلات تُظهر أي المحطات تشد الانتباه وأيها يُتخطّى.
ماذا يفعل التطبيق؟
- صوت يُشغَّل بالموقع فيبدأ المقطع الصحيح تلقائياً
- وضع دون اتصال كامل: الصوت والخرائط والصور تُحمَّل قبل الدخول
- سرد وواجهة متعددة اللغات بما فيها اللغات من اليمين إلى اليسار
- مخططات طوابق تفاعلية وخرائط مسارات خارجية
- محفزات QR و NFC حيث يكون تحديد الموقع غير موثوق
- تحديد موقع داخلي بالمنارات للمباني الكبيرة أو المعقدة
- تخطيط المسارات: أبرز المعالم في ساعة، أو الجولة الكاملة، أو مسارات موضوعية
- إتاحة الوصول: نصوص وترجمات وحجم خط قابل للتعديل وفيديو بلغة الإشارة
- ربط التذاكر والحجز والمتجر عند الحاجة
- نظام إدارة محتوى يحدّث فريقك به الجولة دون مطور
العمل دون اتصال متطلب لا ميزة
المباني التاريخية جدرانها سميكة، والأقبية بلا تغطية، والزوار الأجانب يتجنبون بيانات التجوال. والتطبيق الذي يحتاج اتصالاً هو تطبيق يفشل بالضبط حيث يُستخدم.
لذلك نصمم بمنهج «دون اتصال أولاً»: يُحمَّل المحتوى عبر شبكتك أو قبل الوصول، ويعمل كل شيء والاتصال مغلق، وتُدرج التحليلات في طابور وتُرسل عند عودة الاتصال. ويتراجع تحديد الموقع بسلاسة إلى QR أو الاختيار اليدوي حين تغيب إشارة الأقمار داخل المبنى.
إدارة المحتوى وتعدد اللغات
الجولات تتغير: المعروضات تُبدَّل، وجناح يُغلق، وساعات العمل تتحرك. وإن تطلّب كل تغيير مطوراً وإصداراً في المتجر فسيتقادم المحتوى خلال سنة. لذلك نبني نظام إدارة محتوى يستخدمه فريقك، ويصل التحديث إلى الأجهزة دون إرسال نسخة جديدة إلى المتجر.
ودعم اللغات مبني للجمهور لا كفكرة لاحقة. فلكل لغة صوتها ونصها وصورها، وتُدار الترجمات في النظام نفسه، وتُعالَج اللغات من اليمين إلى اليسار ومنها العربية بشكل صحيح في التخطيط والتنضيد لا معكوسة بشكل سيئ.
أبعد من المتاحف
المنصة نفسها تخدم جولات المشي في المدن، والمواقع الأثرية والتراثية، والحدائق النباتية وحدائق الحيوان، والفنادق والمنتجعات التي ترشد نزلاءها في مرافقها، وجولات زوار الشركات والمصانع، وجولات الحرم الجامعي للطلاب المرتقبين.
ويمكننا بناؤه كتطبيق بعلامتك أو كمنصة بيضاء تدير منها عدة مواقع أو جولات من مكتب خلفي واحد، وهي عادةً البنية الصحيحة لبلدية أو مجموعة فنادق أو هيئة تراث.