في قطاع اللوجستيات، كثيراً ما لا يكون النقل نفسه هو ما يحدد هامش الربح، بل تدفق المعلومات من حوله: أي منصة نقالة على أي رف، وأي مركبة في أي رحلة، وأي مستند تسليم ما زال في درج السائق. نشرح في هذه الصفحة أكثر المشكلات التي تواجهها شركات النقل والشحن السريع والتخزين على أرض الواقع، والمكونات البرمجية التي تعالجها بها 360 Soft.
1. المستودع والرحلات والفوترة في أنظمة منفصلة
عندما يجري استلام البضائع في برنامج، وتخطيط الشحن في Excel، والفوترة في برنامج المحاسبة، تُدخل الشحنة نفسها يدوياً ثلاث مرات. والأخطاء والفواتير المتأخرة وتقارير المخزون غير المتسقة نتيجة طبيعية لذلك. والحل هو نظام إدارة المستودعات (WMS) يربط حركة المستودع بالرحلة في أمر العمل نفسه، مع بنود فوترة تُنشأ تلقائياً من أمر العمل.
2. أين المركبة، وهل تم التسليم؟
يُظهر جهاز GPS موقع المركبة، لكنه لا يُظهر ما إذا كان التسليم قد تم. وما دام إثبات التسليم (التوقيع، الصورة، اسم المستلم) على الورق، يتأخر إبلاغ العميل، ويُبحث عن المستندات عند النزاعات. ومن خلال تطبيق جوال مطوَّر للسائقين تُسجَّل الصورة والتوقيع والموقع لحظة التسليم، وتُحدَّث حالة الرحلة في المركز فوراً.
3. خدمة العملاء تجيب عن أسئلة التتبع بالهاتف
كل اتصال يسأل عن حالة الشحنة لحظة ينقطع فيها موظف العمليات عن عمله الأساسي. وبوابة تتبع شحنات مخصصة للعملاء مع إشعارات تُطلق عند تغير الحالة تزيل هذا العبء. وللأسئلة المتكررة يمكن لـروبوت دردشة واتساب أن يرد تلقائياً برقم التتبع.
4. تخطيط المسارات وحمولة المركبات بالحدس
إذا كان التخطيط الصباحي معتمداً على ذاكرة مسؤول شحن متمرس، تتباطأ العمليات حين يكون في إجازة. أما شاشة التخطيط التي تستخدم الوزن الحجمي والوزن الفعلي ونافذة وقت التسليم والمنطقة، فتسهّل قرار المسؤول وتجعل القواعد مستقلة عن الأشخاص. وللانتقاء داخل المستودع يمكنك أيضاً الاطلاع على صفحة تحسين الشحن والانتقاء.


