عادة ما تكون معرفة الشركة موزعة بين بضع مئات من الإجراءات، ومئات العقود، وأدلة المنتجات، ولوائح الموارد البشرية، ومراسلات بريد إلكتروني تراكمت على مدى سنوات. وعندما يسأل موظف جديد «كيف يُرحَّل رصيد الإجازات؟»، أو مندوب مبيعات «كم شهراً مدة ضمان هذا المنتج؟»، أو فني ميداني «أي قطعة تُستبدل عند رمز الخطأ هذا؟»، تكون الإجابة إما في ذاكرة موظف قديم أو في مجلد لا يعثر عليه أحد.
يحوّل مساعد الذكاء الاصطناعي للشركات هذه المستندات إلى قاعدة معرفة قابلة للبحث الدلالي، ويجيب عن الأسئلة التي يطرحها موظفوك بلغة طبيعية مقتبساً من المستندات ذات الصلة. ويختلف عن لصق مستندات الشركة في ChatGPT العام في ثلاث نقاط: تبقى البيانات تحت سيطرتك، ولا يرى كل مستخدم إلا المستندات المصرح له بها، وتستند كل إجابة إلى مصدر يمكن التحقق منه.
لمن يناسب؟
- الفرق متعددة الفروع أو العاملة ميدانياً: الفرق التي تحتاج إلى الوصول إلى الإجراءات والوثائق التقنية دون الاتصال بالمقر الرئيسي.
- الإدارات ذات العبء التنظيمي والتعاقدي الكبير: الشؤون القانونية والمشتريات والامتثال والجودة.
- فرق الموارد البشرية والدعم الداخلي: فرق الموارد البشرية ومكتب مساعدة تقنية المعلومات والمحاسبة التي تجيب عن الأسئلة نفسها كل أسبوع.
- وحدات المنتجات والدعم الفني: الفرق التي تعمل مع تشكيلة واسعة من المنتجات وملاحظات الإصدارات وأدلة الصيانة.
إذا كنت تحتاج إلى روبوت موجه للعملاء، فإن صفحتي روبوت الدردشة للشركات الكبرى وروبوت خدمة العملاء بالذكاء الاصطناعي تشرحان ذلك السيناريو. أما هذه الصفحة فتركز على المساعد الذي يستخدمه موظفوك ويصل إلى المستندات الداخلية.


